‏شراكة استراتيجية بين «نماء الخيرية» و«أمانة الأوقاف» لتنفيذ مصرف اليتيم

أعلنت نماء الخيرية بجمعية الإصلاح الاجتماعي عن تنفيذ مصرف كفالة اليتيم بالتعاون مع إدارة المصارف الخاصة في الأمانة العامة للأوقاف تنفيذاً لشروط الواقفين التي نصت عليها الحجج الوقفية في الأمانة العامة للأوقاف في تفعيل دور الوقف في رعاية الأيتام حتى مرحلة البلوغ، وتوفير الاحتياجات الأساسية والمعيشية لهم في المجتمع داخل دولة الكويت، بالإضافة إلى تحقيق الأمن الاجتماعي للأيتام وحفظ كرامتهم في المجتمع الكويتي.
وفي هذا الصدد، قال مدير إدارة العمليات والتمكين وليد البسام: إن آلية تنفيذ المشروع تبدأ من دراسة حالة الأيتام بحسب المستندات المطلوبة، بشرط ألا يتجاوز عمر اليتيم 18 عاماً، وأن يكون لديه إقامة صالحة داخل الكويت إذا كان وافداً واستحقاق الأسرة، مشيراً إلى أن كفالة اليتيم تشتمل على كفالة شهرية، بالإضافة إلى الكسوة ودفع الرسوم الدراسية إذا كان في أحد المدارس الخاصة.
وأكد البسام أن الإسلام اهتم بشأن اليتيم اهتماماً بالغاً من حيث تربيته ورعايته ومعاملته وضمان سبل العيش الكريمة له، حتى ينشأ عضواً نافعاً في المجتمع المسلم، قال تعالى: (فَأَمَّا الْيَتِيمَ فَلَا تَقْهَرْ) (الضحى: 9)، وقال تعالى: (أَرَأَيْتَ الَّذِي يُكَذِّبُ بِالدِّينِ {1} فَذَلِكَ الَّذِي يَدُعُّ الْيَتِيمَ) (الماعون)، وهاتان الآيتان تؤكدان العناية باليتيم، حتى لا يشعر أنه وحيد بين أفراد المجتمع.
وأوضح البسام أن الرسول صلى الله عليه وسلم أمر بكفالة اليتيم، وعدم تركه هملاً بلا راعٍ في المجتمع المسلم، قال صلى الله عليه وسلم: “أنا وكافل اليتيم في الجنة هكذا، وأشار بالسبابة والوسطى وفرج بينهما شيئاً” (متفق عليه)، كما بين رسول الله صلى الله عليه وسلم أن خير بيت من المسلمين هو بيت فيه يتيم يُحسن إليه، فلقد ورد عنه صلى الله عليه وسلم قال: “خير بيتٍ في المسلمين بيتٌ فيه يتيم يُحسَن إليه، وشر بيتٍ في المسلمين بيت فيه يتيم يُسَاء إليه” (رواه ابن ماجة)، كما جعل الإحسان إلى الأيتام علاجاً لقسوة القلب، فعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رجلاً شكا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم قسوة قلبه فقال: “امسح رأس اليتيم، وأطعم المسكين” (رواه أحمد).
وأشاد البسام بالشراكة الإستراتيجية بين نماء الخيرية والأمانة العامة للأوقاف التي أصبحت من أهم الأعمدة التي يرتكز عليها العمل الإنساني والخيري، مؤكداً أن نماء الخيرية حرصت على الاتجاه نحو الشراكات الفاعلة في تنفيذ مشروعاتها الخيرية والإنسانية داخل دولة الكويت.
وأكد البسام أن نماء تمضي قدماً في تحقيق رؤيتها الإستراتيجية الرامية نحو تفعيل دور الشراكات مع كافة المؤسسات والجهات والهيئات المانحة نحو تقديم العون والمساعدة والدعم للمحتاجين والمعوزين والملهوفين، مشيداً بالجهود التي تبذلها الأمانة العامة للأوقاف والمحسنين المتمثلة بإدارة المصارف الخاصة من أبناء الكويت الذين لا يدخرون جهداً في تقديم المساعدات للأسر والعمالة المتضررة من فيروس كورونا المستجد (كوفيد 19)، مؤكداً أهمية التراحم والتكافل التي جُبل عليها أهل الكويت.
وتوجه البسام بخالص الشكر والتقدير للأمانة العامة للأوقاف على دورها الكبير والرائد داخل الكويت في دعم الأيتام والأسر المتعففة، مشيداً بالشراكة الإستراتيجية بين «نماء الخيرية» و«أمانة الأوقاف»، التي أثمرت مشاريع متميزة داخل الكويت، معبراً عن شكره وتقديره إلى أصحاب الأيادي البيضاء ولكل من يساهم في دعم الأنشطة والمشاريع الخيرية التي تطلق عن طريق نماء الخيرية سواء عبر وسائل التبرع المختلفة أو عن طريق الموقع الإلكتروني https://www.namaakw.net/ أو من خلال الزيارة في مقر نماء الخيرية بصباح السالم.

مقالات ذات صلة