10 طرق للحد من الانبعاثات الكربونية خلال الإعداد لمونديال قطر 2022

تنقل بدون رحلات طيران داخلية واعتماد معايير للفنادق الخضراء
محطة للطاقة الشمسية تسهم في تنظيم بطولة محايدة الكربون
الدوحة، قطر، 29 سبتمبر 2021|يتصدر الالتزام بتحقيق أهداف الاستدامة البيئية، الاستعدادات الجارية لاستضافة بطولة كأس العالم FIFA قطر 2022™️ على كافة المستويات، حيث تواصل قطر العمل على قدم وساق لتنظيم أول حدث محايد الكربون في تاريخ منافسات المونديال، وإرساء معايير عالمية في مجال المحافظة على البيئة تشكل نموذجاً يحتذى في البطولات العالمية الكبرى، علاوة على بناء إرث مستدام يعود بالنفع على الأجيال المقبلة في قطر والمنطقة والعالم.
وفي إطار الخطة التي وضعتها قطر لخفض انبعاثات الكربون في الفترة التي تسبق انطلاق النسخة الأولى من البطولة في العالم العربي والشرق الأوسط؛ نستعرض فيما يلي 10 طرق تم اعتمادها في ملف استضافة المونديال بهدف الوصول للحياد الكربوني:
1. بطولة متقاربة المسافات
ستشهد قطر النسخة الأكثر تقارباً في المسافات في التاريخ الحديث لكأس العالم، مع الأخذ بالاعتبار أن جميع الاستادات الثمانية التي ستحتضن منافسات البطولة تقع على مسافة قريبة من بعضها البعض، حيث لا تتجاوز أطول مسافة بين الاستادات 75 كيلومتراً فقط (بين استاد البيت في الخور واستاد الجنوب في الوكرة)، وبذلك لن يضطر المشجعون والفرق المشاركة إلى تغيير مكان الإقامة وما يرافق ذلك من عناء وتعب، كما يتلقى اللاعبون التدريب في مكان واحد طوال منافسات البطولة، بما يشكل ميزة لم يختبرها أحد من قبل في النسخ السابقة من هذا الحدث الكروي العالمي.
2. تنقل بدون رحلات طيران داخلية
لن يحتاج المشجعون والفرق المشاركة من لاعبين وإداريين ومسؤولين إلى القيام بأي رحلات داخلية باستخدام الطائرات أثناء انعقاد البطولة، وذلك بفضل الطبيعة الجغرافية متقاربة المسافات التي تتميز بها قطر، حيث سيكون الجميع على مقربة من الاستادات ومرافق التدريب وأبرز مناطق الجذب السياحي، وذلك على النقيض من النسخ السابقة لبطولة كأس العالم، فغالباً ما اضطر المشجعون واللاعبون لقطع آلاف الأميال بين استادات المدن التي تحتضن المباريات.

3. شهادة المنظومة العالمية لتقييم الاستدامة (جي ساس)
ستحصل جميع استادات بطولة كأس العالم FIFA قطر 2022™️، على شهادة المنظومة العالمية لتقييم الاستدامة (جي ساس). وسيتم اعتماد مستوى استدامة الاستادات وفقا للفئات المختلفة بما فيها التصميم والبناء والطاقة واستخدام المياه. وتجري أعمال تشييد وتطوير كافة الاستادات وفق الخطط المقررة لنيل تصنيف (جي ساس) من فئة الأربع نجوم على الأقل للتصميم والبناء والتشييد. وحصل كل من استاد المدينة التعليمية واستاد البيت على تصنيف خمس نجوم.
4. أول استاد قابل للتفكيك بالكامل في تاريخ كأس العالم
جرى تشييد استاد راس أبو عبود من حاويات الشحن البحري ومقاعد قابلة للتفكيك، وسيوفر هذا الاستاد المبهر تصميماً مبتكراً يشكل مصدر إلهام للدول التي تستضيف البطولات الرياضية الكبرى في المستقبل. يعتبر الاستاد الذي يتسع لـ 40 ألف مشجّع أول استاد قابل للتفكيك بالكامل في تاريخ كأس العالم، حيث سيتم تفكيك أجزاء الاستاد وإعادة الاستفادة منها في أغراض أخرى بعد انتهاء البطولة، من ضمنها إنشاء منشآت رياضية داخل قطر وخارجها. وكانت حاويات الشحن البحري المستخدمة في بناء الاستاد تستخدم في الأصل لنقل مواد البناء إلى قطر.
5. إعادة التدوير في الاستادات المونديالية
اعتمدت بطولة كأس العالم FIFA قطر 2022™️ العديد من التدابير والإجراءات التي من شأنها تنظيم آلية فرز النفايات والمخلفات خلال مرحلة بناء الاستادات المونديالية، بهدف الحد من البصمة الكربونية. وفي هذا الصدد، جرى إعادة تدوير النفايات الصلبة الناتجة عن عمليات البناء، فعلى سبيل المثال، تم تدوير 90% من النفايات الناتجة عن بناء استاد الجنوب، فيما جرى تدوير 84% من النفايات الناتجة عن بناء استاد أحمد بن علي. ومن المخطط اتخاذ المزيد من التدابير التي تعنى بإعادة التدوير خلال فترة انطلاق منافسات مونديال قطر 2022.
6. ميثاق المصادر المستدامة

تعاونت اللجنة العليا للمشاريع والإرث مع الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) وبطولة كأس العالم FIFA قطر 2022™️ لوضع ميثاق المصادر المستدامة، والذي يحدد الحد الأدنى من المعايير التي يجب على الموردين والجهات الراعية للبطولة الالتزام بها، بالإضافة إلى التزامهم بمعايير بيئية صارمة.
7. وسائل نقل عامة حديثة
سيقوم مترو الدوحة بنقل آلاف المشجعين والزوار في أرجاء قطر خلال استضافة بطولة كأس العالم في 2022. علاوة على ذلك، يستخدم نظام المترو الكهربائي أنظمة فرامل متجددة تسهم في تقليل الانبعاثات الكربونية. وحصلت محطات المترو على العديد من الاعتمادات البيئية وتعمل وفقاً لمعايير المباني الخضراء.
من جانب آخر، تشمل خطة قطر لمنظومة المواصلات العامة الصديقة للبيئة، استخدام السيارات والحافلات الكهربائية. ويتم في الوقت الراهن وبالتعاون مع شركة الكهرباء والماء القطرية (كهرماء) تركيب محطات لشحن السيارات الكهربائية في مختلف أنحاء الدولة، كما تتوفر السكوترات الكهربائية والدراجات في الأماكن العامة بما فيها الحدائق وكورنيش الدوحة. وتعتزم قطر خلال فترة استضافتها المونديال في عام 2022 استخدام أسطول مبتكر وصديق للبيئة من الحافلات الكهربائية لنقل المشجعين من وإلى مقار إقامتهم واستادات البطولة.

8. فنادق صديقة للبيئة
تولي قطر اهتماماً بالغاً لتقديم حلول ضيافة مستدامة وصديقة للبيئة لكافة الزوار والمشجعين المتوقع قدومهم إلى قطر لحضور منافسات مونديال 2022. وانطلاقاً من أهمية مكان الإقامة في تشكيل تجربة المشجع، تم إبرام اتفاقية شراكة مع مجلس قطر للمباني الخضراء لتعزيز دور بطولة كأس العالم FIFA قطر 2022™️ في تطبيق ممارسات بيئية سليمة في القطاع الفندقي والحد من الآثار البيئية الناجمة عنه.
9. غرس الأشجار وتخضير الطرقات
كجزء من الإرث البيئي المستدام لبطولة قطر 2022، يعتبر غرس الأشجار جانباً هاماً في تصميم الاستادات المونديالية وعمليات تشييدها. ومع حرص اللجنة العليا على المحافظة على الأشجار والنباتات المحلية المحيطة بالاستادات وفي الحدائق المحيطة بها، تعتبر حملة “تخضير” التي تم إطلاقها على مستوى الدولة فرصة قيمة لتقليل الانبعاثات الكربونية، الأمر الذي سيسهم في بناء إرث بيئي مستدام يعود بالنفع الكبير على المجتمع.
10. محطة الخرسعة للطاقة الشمسية بطاقة 800 ميجاوات

تسهم محطة الخرسعة للطاقة الشمسية في تقليل البصمة الكربونية في قطر. تقع المحطة على بعد 80 كيلو متراً غرب مدينة الدوحة، وستعمل على الحد من انبعاثات غاز ثاني أكسيد الكربون، بالإضافة إلى تقليل اعتماد قطر على الغاز لتوليد الطاقة.
-انتهى-

لمحة عن اللجنة العليا للمشاريع والإرث
أنشأت دولة قطر اللجنة العليا للمشاريع والإرث في عام 2011 لتتولى مسؤولية تنفيذ مشاريع البنية التحتية اللازمة لاستضافة نسخة تاريخية مبهرة من بطولة كأس العالم لكرة القدم في قطر عام 2022، ووضع المخططات، والقيام بالعمليات التشغيلية التي تجريها قطر كدولة مستضيفة للنسخة الأولى من المونديال في العالم العربي والشرق الأوسط، بهدف الإسهام في تسريع عجلة التطور وتحقيق الأهداف التنموية للبلاد، وترك إرث دائم لدولة قطر، والمنطقة، والعالم.
ستسهم الاستادات والمنشآت الرياضية الأخرى ومشاريع البنية التحتية التي نشرف على تنفيذها بالتعاون مع شركائنا، في استضافة بطولة متقاربة ومترابطة، ترتكز على مفهوم الاستدامة وسهولة الوصول والحركة بشكل شامل. وبعد انتهاء البطولة، ستتحول الاستادات والمناطق المحيطة بها إلى مراكز نابضة بالحياة المجتمعية، مشكّلة بذلك أحد أهم أعمدة الإرث الذي نعمل على بنائها لتستفيد منها الأجيال القادمة.
وتواصل اللجنة العليا جهودها الرامية إلى أن يعيش ضيوف قطر من عائلات ومشجعين قادمين من شتى أنحاء العالم أجواء بطولة كأس العالم FIFA قطر 2022™️ بكل أمان، مستمتعين بكرم الضيافة الذي تُعرف به دولة قطر والمنطقة.
وتسخّر اللجنة العليا التأثير الإيجابي لكرة القدم لتحفيز التنمية البشرية والاجتماعية والاقتصادية والبيئية في جميع أرجاء قطر والمنطقة وآسيا، وذلك من خلال برامج متميزة، مثل الجيل المبهر، وتحدي ٢٢، ورعاية العمال، ومبادرات هادفة مثل التواصل المجتمعي، ومعهد جسور، مركز التميز في قطاع إدارة الرياضة وتنظيم الفعاليات الكبرى بالمنطقة.

مقالات ذات صلة