حقائق أساسية حول استاد الثمامة المونديالي

حقائق أساسية حول استاد الثمامة المونديالي
سادس استادات المونديال اكتمالاً يحتفي بتراث قطر والمنطقة

الدوحة، قطر، 27 سبتمبر 2021| يعد استاد الثمامة أيقونة فريدة في عالم استادات كرة القدم، وصرح رياضي يجمع بين جنباته التراث العريق لدولة قطر والمنطقة، مع تصميم عصري تتجلى فيه جمالية الفن المعماري، وهو سادس الاستادات التي يكتمل العمل بها من أصل ثمانية استعداداً لاستضافة منافسات بطولة كأس العالم FIFA قطر 2022™️ بعد استادات خليفة الدولي، والجنوب، والمدينة التعليمية، وأحمد بن علي، والبيت.
ومن المقرر الإعلان عن تدشين استاد الثمامة يوم الجمعة 22 أكتوبر 2021 خلال استضافة نهائي بطولة كأس الأمير في المواجهة المرتقبة بين ناديي الريان والسد على لقب أغلى الكؤوس. وسيحتضن الاستاد الذي تبلغ طاقته الاستيعابية 40 ألف مشجع، مباريات خلال بطولة كأس العرب FIFA قطر 2021™️ التي تستضيفها الدوحة نهاية العام الجاري.
فيما يلي خمس حقائق رئيسية عن الاستاد:
الاحتفاء بالتراث الغني للمنطقة
يقع استاد الثمامة على بعد 12 كيلومتراً إلى الجنوب من وسط مدينة الدوحة وعلى مقربة من مطار حمد الدولي، ويمزج بين الأصالة والمعاصرة في التصميم، محتفياً بالتراث العربي الأصيل الذي تتناقله الأجيال في قطر والمنطقة على مدى العقود، حيث يحاكي الاستاد بتصميمه الرائع “القحفية” وهي القبعة التقليدية المنسوجة التي يرتديها الرجال في قطر والمنطقة، وتشكل قطعة لا غني عنها تحت الغترة والعقال، وترمز للاعتزاز بالنفس والكرامة.
حاز تصميم الاستاد الذي ابتكره المهندس المعماري القطري البارع إبراهيم الجيدة، على جائزة “إم آي بي آي إم” المرموقة لمسابقة مشروعات الهندسة المعمارية المستقبلية في شهر مايو 2018.
يستضيف مباريات المونديال حتى ربع النهائي
سيستضيف استاد الثمامة خلال بطولة كأس العالم FIFA قطر ٢٠٢٢™️، ثماني مباريات حتى الدور ربع النهائي. كما ستقام على أرضه مباريات خلال بطولة كأس العرب FIFA قطر2021™️ حيث يحتضن ست مباريات حتى الدور نصف النهائي.
وبعد إسدال الستار على منافسات المونديال في 2022؛ من المقرر خفض الطاقة الاستيعابية للاستاد بتقليل عدد المقاعد إلى 20 ألف مقعد، بما يتلاءم مع الاحتياجات المحلية ليتم استخدام الاستاد في استضافة مباريات كرة القدم وغيرها من الفعاليات الرياضية، وذلك بعد تفكيك نصف المقاعد والبنية التحتية الرياضية والتبرع بها لتطوير مشاريع رياضية في دول نامية حول العالم.

وجهة مجتمعية بعد البطولة
في مرحلة الإرث التي تلي بطولة كأس العالم FIFA قطر ٢٠٢٢™️، سيشكل استاد الثمامة مركز جذب حيوي يخدم المجتمع المحلي، حيث سيتم تفكيك مقاعد الجزء العلوي من المدرجات، وإنشاء فرع لمستشفى سبيتار للطب الرياضي، وفندق من فئة الخمس نجوم.
وستضم المنطقة المحيطة باستاد الثمامة العديد من المرافق الرياضية من ضمنها ملاعب لكرة السلة، وكرة اليد، والطائرة، وحوض سباحة، إضافة إلى مسارات للجري ولركوب الدراجات الهوائية تتصل بمسارات الدراجات الهوائية في المنطقة المحيطة. كذلك ستضم المنطقة مساحات مخصصة للمحال تجارية، بما يوفر مركزاً مجتمعياً يلبي الاحتياجات المختلفة للسكان.
تحقيق الاستدامة والمحافظة على البيئة
مثل كافة الاستادات الثمانية التي ستقام على أرضها مباريات مونديال قطر 2022، حرص فريق عمل استاد الثمامة على تضمين أفضل ممارسات الاستدامة والمحافظة على البيئة في كافة مراحل إنشائه، واضعاً نصب عينيه الحصول على شهادة المنظومة العالمية لتقييم الاستدامة (جي ساس) فئة أربع نجوم للتصميم والبناء.
وفي إطار خطة العمل لتحقيق هذا الهدف، تم تحديث محطة توليد الطاقة في الموقع، بما يتوافق مع أحدث المعايير المعتمدة في مجال كفاءة الطاقة. ويضمن التصميم المستدام لاستاد الثمامة المحافظة على نسبة قدرها 40% من المياه النقية مقارنة بالاستادات ذات التصاميم التقليدية، فضلاً عن الاستفادة من المياه المعاد تدويرها في ري المساحات الخضراء.
وستضم المناطق المحيطة بالاستاد منتزهات تمتد على مساحة إجمالية تبلغ 50 ألف متر مربع، تشمل نباتات محلية ونحو ٤٠٠ شجرة، تشكل نسبة قدرها ٨٤% من إجمالي المساحات الخضراء في الموقع.
الانتقال إلى الاستاد
سيتمكن المشجعون من الوصول إلى استاد الثمامة عبر شبكة مترو الدوحة والحافلات، وتعد محطة المنطقة الحرة على الخط الأحمر لمترو الدوحة الأقرب للاستاد، وتبلغ تكلفة الرحلة الواحدة بالمترو 2 ريال قطري (0.55 دولار أمريكي)، كما يمكن استخدام المترو ليوم كامل بتذكرة بقيمة 6 ريال قطري (1.65 دولار أمريكي)، مع شراء بطاقة قابلة لإعادة الاستخدام مقابل 10 ريال قطري (2.75 دولار أمريكي).
-انتهى-
لمحة عن اللجنة العليا للمشاريع والإرث
أنشأت دولة قطر اللجنة العليا للمشاريع والإرث في عام 2011 لتتولى مسؤولية تنفيذ مشاريع البنية التحتية اللازمة لاستضافة نسخة تاريخية مبهرة من بطولة كأس العالم لكرة القدم في قطر عام 2022، ووضع المخططات، والقيام بالعمليات التشغيلية التي تجريها قطر كدولة مستضيفة للنسخة الأولى من المونديال في العالم العربي والشرق الأوسط، بهدف الإسهام في تسريع عجلة التطور وتحقيق الأهداف التنموية للبلاد، وترك إرث دائم لدولة قطر، والمنطقة، والعالم.
ستسهم الاستادات والمنشآت الرياضية الأخرى ومشاريع البنية التحتية التي نشرف على تنفيذها بالتعاون مع شركائنا، في استضافة بطولة متقاربة ومترابطة، ترتكز على مفهوم الاستدامة وسهولة الوصول والحركة بشكل شامل. وبعد انتهاء البطولة، ستتحول الاستادات والمناطق المحيطة بها إلى مراكز نابضة بالحياة المجتمعية، مشكّلة بذلك أحد أهم أعمدة الإرث الذي نعمل على بنائها لتستفيد منها الأجيال القادمة.
وتواصل اللجنة العليا جهودها الرامية إلى أن يعيش ضيوف قطر من عائلات ومشجعين قادمين من شتى أنحاء العالم أجواء بطولة كأس العالم FIFA قطر 2022™️ بكل أمان، مستمتعين بكرم الضيافة الذي تُعرف به دولة قطر والمنطقة.
وتسخّر اللجنة العليا التأثير الإيجابي لكرة القدم لتحفيز التنمية البشرية والاجتماعية والاقتصادية والبيئية في جميع أرجاء قطر والمنطقة وآسيا، وذلك من خلال برامج متميزة، مثل الجيل المبهر، وتحدي ٢٢، ورعاية العمال، ومبادرات هادفة مثل التواصل المجتمعي، ومعهد جسور، مركز التميز في قطاع إدارة الرياضة وتنظيم الفعاليات الكبرى بالمنطقة.

مقالات ذات صلة