#مصر تستقبل أولى جرعات «جونسون آند جونسون»

في حين استقبلت مصر، أمس، أولى شحنات لقاح «جونسون آند جونسون» بالتعاون مع الاتحاد الأفريقي ضمن خطة التوسع في توفير اللقاحات المضادة لفيروس «كورونا»، عددت وزارة الصحة المصرية مزايا اللقاح، مؤكدة أن «تطعيم جميع المواطنين بلقاحات الفيروس يتم بالمجان، ولا يطلب من أي شخص أي تكاليف مقابل تلقي اللقاح بجميع مراكز اللقاح المنتشرة بالمحافظات المصرية وعددها 439 مركزاً».

ووفق إفادة للسلطات الصحية، فقد أشارت إلى «تسجيل 65 حالة جديدة ثبتت إيجابية تحاليلها معملياً للفيروس، وذلك ضمن إجراءات الترصد والتقصي والفحوصات اللازمة التي تجريها الوزارة وفقاً لإرشادات منظمة الصحة العالمية، و9 حالات وفاة جديدة». وتؤكد السلطات الصحية أن «إجمالي العدد الذي تم تسجيله بالفيروس، حتى مساء أول من أمس، هو 284706؛ من ضمنهم 233227 حالة تم شفاؤها، و16575 حالة وفاة».

وأعلنت وزيرة الصحة المصرية، هالة زايد، أمس «استقبال أولى شحنات لقاح (جونسون آند جونسون)، حيث تم تسلم 261 ألفاً و600 جرعة من اللقاح بمطار القاهرة الدولي»، مؤكدة «استمرار استقبال شحنات أخرى من اللقاح تباعاً خلال الفترة القادمة». وأكد المتحدث باسم وزارة الصحة المصرية خالد مجاهد «أهمية التعاون الدائم مع المنظمات الدولية للتصدي للجائحة وتوفير اللقاحات للمواطنين»، مشيراً إلى أن «الشحنة التي تم استقبالها من لقاح (جونسون آند جونسون) سوف يتم توزيعها على المراكز المخصصة لتطعيم المسافرين للخارج بلقاحات الفيروس والتي يبلغ عددها 126 مركزاً، موزعة على مستوى المحافظات المصرية»، لافتاً إلى أن «الشحنة سوف تخضع للتحاليل في معامل هيئة الدواء المصرية»، مؤكداً أن «لقاح (جونسون آند جونسون) أثبت فاعلية في الوقاية من الإصابة بالفيروس، وهو عبارة عن جرعة واحدة فقط ولا يتطلب جرعات معززة».

وتؤكد «الصحة» أن «لقاح (جونسون آند جونسون) بلغت فاعليته ضد الفيروس نسبة تخطت 88 في المائة، كما أنه قد يشبه لقاح (أسترازينيكا) في طريقة التصنيع، والفئات الممنوعة من (أسترازينيكا) هي نفسها الممنوعة من تلقي (جونسون)». وتجدد «الصحة» من وقت لآخر مناشدتها المواطنين التسجيل على الموقع الإلكتروني للوزارة لتلقي اللقاح.

من جهته؛ أشار «متحدث الصحة»، أمس، إلى أن «المراكز المخصصة لتطعيم المسافرين بلقاح الفيروس مجهزة بجميع المستلزمات الخاصة بتسجيل البيانات واستخراج الشهادات الموثقة للحاصلين على اللقاح والتي تحمل رمز الاستجابة السريع (QR CODE)، والذي يُظهر بيانات صاحب الشهادة وصورته وموقفه من تلقي لقاح (كورونا) في حالة المسح الإلكتروني للرمز»، موضحاً أن «تلك الشهادات مؤمنة من (مجمع الإصدارات المؤمنة الذكية)»، ومؤكداً أن «الدولة المصرية لا تدخر جهداً في توفير اللقاحات للمواطنين بالمجان، بما يساهم في الحفاظ على مكتسبات الدولة للتصدي للجائحة».

مقالات ذات صلة