رئيس الوزراء العراقي: عازمون على إيجاد حلول لتجاوز الأزمة السياسية

وسط استمرار الأزمة السياسية منذ 11 شهراً في العراق، أكد رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي، السبت، العزم على إيجاد حلول لتجاوزها.
وقال في بيان نشره مكتبه الإعلامي: “لدينا أمل وعزيمة لإيجاد حلول لتجاوز هذه الأزمة من أجل العبور والمضي نحو عراق آمن ومستقر”.
تأتي تلك التصريحات بعد أن أكد مستشار الأمن القومي، قاسم الأعرجي، الخميس، أن انفراجاً ما يلوح في الأفق.
وقال في لقاء مع قائد بعثة حلف شمال الأطلسي (الناتو) في العراق، جيوفاني اينوتشي، إن الوضع السياسي الداخلي بطريقه إلى الانفراج.
كما أضاف عبر حسابه على تليغرام، أن بغداد حريصة على علاقتها مع الحلف، وتسعى لوصول العلاقة إلى مرحلة الشراكة في مجال التدريب الأمني والاستخباراتي، مشيراً إلى أن العمل الأمني لا يتأثر بالوضع السياسي.
من جانبه، أكد قائد بعثة الناتو أن الحلف سيقدم الدعم للبلاد في مجال الأمن السيبراني.
يذكر أن العراق يشهد منذ الانتخابات البرلمانية المبكرة التي جرت في العاشر من أكتوبر 2021، شللاً سياسياً تاماً، تأزم أكثر منذ يوليو 2022 مع نزول طرفي الخلاف الأبرز إلى الشارع واعتصامهم وسط بغداد (الصدر والإطار التنسيقي الذي يضم نوري المالكي وتحالف الفتح وفصائل وأحزاباً أخرى موالية لإيران).
فقد بلغ الخلاف أوجه مع بدء مطالبة التيار الصدري منذ شهرين بحل مجلس النواب وإجراء انتخابات تشريعية مبكرة من أجل السير بالبلاد على طريق الإصلاحات في ظل رفض خصومه هذا التوجه، وإصرارهم على تشكيل حكومة قبل أي انتخابات جديدة.
وتطور الخلاف أواخر الشهر الماضي إلى اشتباكات عنيفة بين الطرفين في وسط بغداد أدت إلى مقتل 30 شخصاً، وفتحت الأبواب على احتمال عودة التصعيد بشكل خطير في البلاد.

مقالات ذات صلة