«المركزي» كرّم الفائزين بجائزتي الباحث والطالب الاقتصادي الكويتي

– الهارون: تشجيع وتدعيم وتأهيل الكوادر الوطنية بشتى المجالات
– الرفاعي: مبادرة «كفاءة» تتضمن برامج رفيعة المستوى موجهة لأبناء الكويت

أقام بنك الكويت المركزي، أمس الأول، حفل تكريم الفائزين بجائزتي “الباحث الاقتصادي الكويتي – الطالب الاقتصادي الكويتي”، وذلك برعاية وحضور محافظه رئيس مجلس إدارة معهد الدراسات المصرفية، باسل الهارون، وقياديي القطاع المصرفي.
وأكد محافظ البنك المركزي حرص وإيمان البنك على تشجيع وتدعيم وتأهيل الكوادر الوطنية بشتى المجالات كجزء من نهج مستمر وثابت، ولعل مبادرة “كفاءة” التي أطلقها البنك بالتعاون مع البنوك الكويتية تأتي كإحدى هذه الصور، مؤكداً أن الجائزتين تعدان إحدى برامج “كفاءة” تستهدف تشجيع البحث العلمي الرصين والباحثين الكويتيين ليكونوا رافداً مهماً في تطوير المؤسسات والأسواق والاقتصاد الوطني، مؤكداً سعي بنك الكويت المركزي على تطوير هذه الجوائز في السنوات القادمة لتكون الأبحاث والباحثين أكثر حضوراً وتأثيراً من خلال أبحاثهم ودورها المأمول في الاسهام بتطوير القطاع المصرفي والمالي، مشيداً بالمستوى المتميز للأبحاث العلمية المتقدمة للجوائز والتي تدفعنا لمزيد من الاهتمام، الأمر الذي دفعنا هذا العام لتكريم الحائزين على المركزي الثاني والثالث في كلا الجائزتين كتقدير منا لجهودهم ولأهمية الأبحاث المقدمة.
وقدم المحافظ الهارون في كلمته التهنئة للفائزين وطالبهم بالاستمرار بجهودهم البحثية، مؤكداً على ضرورة أن تنال أبحاثهم في المستقبل التحولات الجديدة التي تواجه القطاعات الاقتصادية والمصرفية والتي تعتمد على التكنولوجيا والتي أصبح تأثيرها ملموس ويقود نماذج الأعمال لمزيد من التغير والتشكل، الأمر الذي يتطلب معه مزيداً من البحث والتطوير، كذلك الأمر فيما يتعلق بقضايا التغير المناخي وأثره الاقتصادي على المؤسسات والاقتصاديات وغيرها من المجالات.
ومن جانبه أكد مدير عام معهد الدراسات المصرفية د. يعقوب الرفاعي أن الجائزتين ما هما إلّا إضافة أخرى لمجموعة من المبادرات التي يتبناها بنك الكويت المركزي والبنوك الكويتية بإدارة معهد الدراسات المصرفية ضمن الاستراتيجية الرامية إلى تطوير الكوادر الوطنية وتأهيلها من خلال مبادرة “كفاءة” التي تتضمن عددا من البرامج رفيعة المستوى الموجهة لمختلف الشرائح من أبناء الكويت ومنها جائزة الباحث الاقتصادي الكويتي وجائزة الطالب الاقتصادي الكويتي.
وأعلن الرفاعي في كلمته نتائج لجان التحكيم للجوائز مشيراً إلى منح جائزة الباحث الاقتصادي للبحث المعنون “الأثر غير المباشر للإنفاق الحكومي على الأداء المصرفي في دولة الكويت “، المقدم من د. نايف نزال الشمري، أما جائزة الطالب الاقتصادي، فقد مُنحت لفاطمة عدنان العلي عن بحثها “تأثير رأس المال التنظيمي على المرونة التنظيمية وتأثيرها على تفوق عمل الشركات الخاصة في الكويت خلال فترة كوفيد19”.
على مستوى جائزة الباحث الاقتصادي تم تكريم البحث الحاصل على المركز الثاني المعنون “الأعضاء الأجانب في مجالس الإدارات وحوكمة الشركات في البنوك الإسلامية” والمقدم من د.مجدي أنور قطينة ود.علي راشد المطيري، وكرم كذلك البحث الحاصل على المركز الثالث والمعنون ” تحليل التصورات حول القضايا البيئية وصلتها بالقطاع المالي” المقدم من نورة وليد البدر.
وعلى مستوى جائزة الطالب الاقتصادي الكويتي تم تكريم البحث الحاصل على المركز الثاني المعنون ” تأثير الأحداث السلبية المترتب عليها ذعر مجتمعي على أوجه الاستثمار في أسواق الأسهم” والمقدم من السيد أحمد عثمان المحطب، وكرم البحث الحاصل على المركز الثالث المعنون ” مسار التحول الاقتصادي لتقليل الأعباء المالية العامة: محددات الاستثمار الأجنبي المباشر ومشاريع الشراكة في دولة الكويت” والمقدم من سلمان صلاح بدر نقي.
كما أشار الرفاعي بأن بلغ العدد الإجمالي للبحوث المقدمة لجائزة الباحث الاقتصادي الكويتي (13) بحثاً قُبل منها (10) أبحاث، كما بلغ العدد الإجمالي للبحوث المقدمة لجائزة الطالب الاقتصادي الكويتي (10) أبحاث قُبل منها(7) أبحاث.
يُذكر أن مبادرة “كفاءة” قد أعلنت عن جائزتي “الباحث الاقتصادي الكويتي” و “الطالب الاقتصادي الكويتي” في أغسطس 2021، حيث يقوم معهد الدراسات المصرفية من خلال لجان تحكيم متخصصة على إدارة شؤون الجائزتين بهدف تشجيع وتعزيز البحث العلمي الرصين في الشأن الاقتصادي والمصرفي من خلال تحفيز الكوادر الوطنية والطلبة في المجالات ذات الصلة بالعمل المصرفي لتطوير مهاراتهم وقدراتهم البحثية على أُسس علمية عالية في مجالات العمل المصرفي والمالي. وتقام الجائزتان سنوياً ويحصل الفائز بجائزة الباحث الاقتصادي الكويتي على مكافأة مالية قدرها عشرة آلاف دينار كويتي، كما يحصل الفائز بجائزة الطالب الاقتصادي الكويتي على مكافأة مالية قدرها عشرة آلاف دينار كويتي، كما يحصل الفائز بجائزة الطالب الاقتصادي الكويتي على مكافأة مالية قدرها خمسة آلاف دينار كويتي، بالإضافة إلى هدية تذكارية وشهادة تقدير لكل منهما، كما تشمل الجائزة طباعة البحثين الفائزين ونشرهما ليكونا مرجعاً للراغبين في الاستفادة من الأبحاث المتميزة. هذا وقد تشكلت لجنة التحكيم من أعضاء من: بنك الكويت المركزي، بيت التمويل الكويتي، بنك الكويت الوطني، بنك الخليج بالإضافة إلى ممثل عن معهد الدراسات المصرفية، كما تم اختيار ثلاثة مُحكمين من خارج دولة الكويت لجائزة الباحث الاقتصادي الكويتي، وثلاثة مُحكمين من داخل دولة الكويت لجائزة الطالب الاقتصادي الكويتي.

مقالات ذات صلة