‏د. عبدالله السند: التعاون الخليجي كان أحد مرتكزات النجاح في مواجهة الجائحة ‎#الكويت ‎#الاعياد_الوطنيه ‎#الحرب_العالمية_الثالثة ‎#روسيا ‎#أوكرانيا

أكد المتحدث الرسمي باسم وزارة الصحة الدكتور عبدالله السند أن التعاون الخليجي كان أحد مرتكزات النجاح في مواجهة جائحة كوفيد-19، وكان لهذا التعاون دوره الملموس في حفظ صحة وسلامة جميع المواطنين والمقيمين في دول المجلس، جاء ذلك في مشاركة له على تلفزيون مملكة البحرين الشقيقة، بمناسبة الأعياد الوطنية السعيدة والتي تشهدها البلاد.
وأضاف السند أن العلاقات الأخوية الكويتية البحرينية تتسم بالرسوخ على مختلف الأصعدة، مؤكدا على أن أعيادنا في دول مجلس التعاون هي أعياد واحدة، فنحن كيان واحد، تربطنا أواصر الدم والمحبة وعلاقات متجذرة العمق.
وفيما يخص السؤال حول أوضاع الجائحة في الكويت، فقد أوضح د. السند أن مؤشرات تقييم الوضع الوبائي في الكويت ولله الحمد تواصل التحسن مع تجاوز ذروة الموجة الرابعة أو ما يعرف بموجة متحور أوميكرون بأفضل النتائج، موضحا إلى أن استمرار هذا التحسن يشمل مختلف مرتكزات التقييم بفضل الله ثم بفضل الوعي والتعاون المجتمعي، ودعم وتعاون مختلف مؤسسات الدولة لجهود المنظومة الصحية، هذا وقد أعرب عن سعادته أن هذا التحسن ولله الحمد أيضا تشهده كل دول مجلس التعاون الخليجي.
وحول التحديات التي تمت مواجهتها في بداية الجائحة، فقد أكد أن المسؤولية لم تكن سهلة في الأيام الأولى من الجائحة، حيث تم التعامل مع العديد من التحديات، أبرزها ندرة المعلومات حول هذا الوباء، من ناحية رصد وتحليل وتدقيق المعلومة مع كافة المختصين في قطاعات الوزارة المتعددة، وأضاف أنه كنا ولازلنا على يقين بأن الجائحة ستنتهي وبإذن الله، لذلك التفاؤل كان هو السبيل في بث الطمأنينة بين أفراد المجتمع، لاسيما أن سبل مواجهة هذا الوباء في البداية كان محدودة، ووقت الشدائد والأزمات لا سبيل سوى حسن التوكل على الله، حتى لا يتسلل اليأس والإحباط إلى النفس، وبالتالي لاقدر الله يكون الانهزام هو المصير، وهذا ما كان ينبغي تجنبه لعبور الأزمة بأفضل النتائج، وأنه ولله الحمد يوما بعد أخر كانت تتضح المعلومات حول الفيروس وطبيعته، وصولا إلى مرحلة ظهور اللقاحات وبداية حملة التطعيم، ونجاح المنظومة الصحية بسواعد أبنائها وكافة المخلصين في عبور موجات الوباء الأربع التي تعرضت لها البلاد، بفضل الله الوعي المجتمعي ودعم مختلف مؤسسات الدولة.
وحول التعاون الخليجي، والبحريني الكويتي خصوصاً في محاربة الجائحة، أكد الدكتور السند أن معالي وزراء الصحة في دول مجلس التعاون عقدوا عددا من الاجتماعات الاستثنائية بهدف مدارسة مستجدات الجائحة، والخطوات المتخذة في الدول الأعضاء للمواجهة، وهذا ما انعكس بدوره على تطوير آليات العمل، وسبل التصدي من خلال تبادل الخبرات والرؤى، وتسخير كافة الإمكانيات والطاقات، والتي قادتنا ولله الحمد إلى ما تحقق من نجاحات، ولا شك بأن التعاون الكويتي البحريني خلال مراحل الجائحة كان تعاون مميزا على مختلف الأصعدة، وهذا التعاون والعلاقات الأخوية القوية والمتينة لا يقتصر على المجال الصحي وحسب، ولكن يمتد ليشمل المجالات المختلفة.
وفيما يخص تبادل المعلومات والخبرات والبيانات بين وزارة الصحة في الدولتين، فقد بين السند أن تبادل الخبرات والمعلومات بين وزارتي الصحة بين دولة الكويت ومملكة البحرين الشقيقة يمتد لسنوات سابقة، سواء من خلال تنظيم المؤتمرات والملتقيات الطبية التخصصية، وتنظيم الحلقات النقاشية والورش التدريبية التي تتيح الفرصة لتبادل الخبرات ومناقشة ما يستجد على الساحة الطبية، ولا شك بأن هذا يساهم في تطوير كفاءة الكوادر الطبية وصقل مهاراتها ، مؤكدا أن هناك حرص دائم من جانب القيادات الصحية في البلدين الشقيقين على تهيئة الفرص للالتقاء والتعاون الطبي بما يكفل تحقيق أعلى المعايير العلمية والأخلاقية المهنية.
وفي هذا الشأن أوضح السند إلى لقاءات وزراء الصحة في دول الخليج العربي في منتصف السبعينات من القرن العشرين، والتي تطورت تاليا إلى تأسيس «مؤتمر وزراء الصحة للدول العربية في الخليج» وصولا إلى مجلس وزراء الصحة للدول العربية في الخليج اعتباراً من العام 1981 ، ثم مجلس وزراء الصحة لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية منذ العام 1991، وعليه فان التعاون الخليجي يمتد لسنوات طويلة، وحقق العمـل الصحي المشترك العديد من الإنجازات.
ونوه السند إلى أنه من بين القضايا التي تحتل مساحة من النقاشات خلال المؤتمرات الطبية وغيرها من الفعاليات الصحية التي تقام في الكويت أو في مملكة البحرين الشقيقة أو في عموم دول مجلس التعاون، هو مناقشة التطور المستقبلي في المجال الطبي، ومستجدات التعليم الطبي، بهدف تنمية المهارات الكلينيكية والأكاديمية، ووضع إستراتيجية للتعاون والتنسيق بين كليات الطب في دول مجلس التعاون الخليجي والتعاون مع الجامعات العالمية، بالإضافة إلى تطوير برامج الدراسات العليا في التخصصات الطبية، وهذا بلا شك يعود بالنفع بإذن الله على جودة الخدمات الطبية المقدمة لسائر المواطنين والمقيمين الكرام.
وختم المتحدث الرسمي للصحة حديثة مؤكدا أن النظام الصحي في دولة الكويت ومملكة البحرين أثبت جدارته ومتانته في مواجهة التطورات الصحية العالمية والإقليمية، والتي انعكست وألقت بصداها على المنطقة، وهذا بفضل من الله ثم بفضل التطوير المستمر الذي يحدث لهذه المنظومات الصحية، وكذلك بفضل الكفاءات من الكوادر الصحية المخلصة.

مقالات ذات صلة