‏رئيس الوزراء البريطاني: روسيا تجتاح أوكرانيا براً وبحراً وجواً -سنفرض مع حلفائنا حزمة عقوبات اقتصادية ضخمة لتقويض الاقتصاد الروسي ‎#الحرب_الروسية_الاوكرانية ‎#الحرب_العالمية_التالتة ‎#روسيا_اوكرانيا

رئيس الوزراء البريطاني: روسيا تجتاح أوكرانيا براً وبحراً وجواً
سنفرض مع حلفائنا حزمة عقوبات اقتصادية ضخمة لتقويض الاقتصاد الروسي
مسؤولون بحرس الحدود الأوكراني: الجيش الروسي يحاول اقتحام منطقة كييف
هروب جماعي للسكان في أوكرانيا بعد تعرض مدنها للقصف الروسي
مستشار الرئيس الأوكراني: بلادنا تتعرض لموجة ثانية من الضربات الصاروخية
سماع دوي انفجار في العاصمة الأوكرانية كييف
مسؤول في “الداخلية” الأوكرانية: ضربات صاروخية استهدفت مراكز القيادة العسكرية في عدة مدن منها كييف
رئيس الوزراء البريطاني يطلب اجتماعاً طارئاً لقادة دول الحلف الأطلسي بعد الهجوم الروسي على أوكرانيا

شنت روسيا اليوم الخميس، غزوا شاملا لأوكرانيا من البر والجو والبحر، في أكبر هجوم تشنه دولة على أخرى في أوروبا منذ الحرب العالمية الثانية وفيما يمثل تأكيدا لأسوأ مخاوف الغرب.

وأمطرت الصواريخ الروسية المدن الأوكرانية، وأبلغت أوكرانيا عن تدفق مجموعات من القوات عبر حدودها إلى مناطق تشيرنيهيف وخاركيف ولوجانسك في الشرق، وإنزال عن طريق البحر في مدينتي أوديسا وماريوبول في الجنوب.

وسمع دوي انفجارات قبل الفجر في العاصمة الأوكرانية كييف، وحدث إطلاق نار بالقرب من المطار الرئيسي وانطلقت صفارات الإنذار في أنحاء المدينة.

وقال أحد سكان خاركيف، ثاني أكبر مدينة في أوكرانيا وأقرب مدينة كبيرة إلى الحدود الروسية، إن نوافذ المباني السكنية كانت تهتز من جراء الانفجارات المستمرة. وأضاف، متحدثا شريطة عدم الكشف عن هويته، أن الذعر ساد المدينة حيث حاول الناس الفرار.

وقال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إن هدف الرئيس الروسي فلاديمير بوتين هو تدمير بلده.

وقال وزير الخارجية الأوكراني دميترو كوليبا على تويتر “شن بوتين للتو غزوا واسع النطاق لأوكرانيا. وتتعرض المدن الأوكرانية السلمية لضربات”.

وتابع “هذه حرب عدوانية. ستدافع أوكرانيا عن نفسها وستنتصر. يمكن للعالم أن يوقف بوتين ويجب عليه ذلك. حان وقت التصرف”.

وقال مستشار لوزير الشؤون الداخلية الأوكراني إن ما لا يقل عن ثمانية أشخاص قتلوا وأصيب تسعة بجروح جراء القصف الروسي.

أعلن بوتين في خطاب نقله التلفزيون أنه أمر “بعملية عسكرية خاصة” لحماية الناس، بمن فيهم الروس الذين تعرضوا “لإبادة جماعية” في أوكرانيا، وهو اتهام يصفه الغرب منذ مدة طويلة بأنه دعاية سخيفة.

وقال “أجل ذلك سنكافح لنزع السلاح والقضاء على النازية في أوكرانيا”.

وأضاف “لا يمكن لروسيا أن تشعر بالأمان وأن تتطور وتبقى في ظل تهديد دائم ينبع من أراضي أوكرانيا الحديثة… كل مسؤولية عن إراقة الدماء سيتحملها ضمير النظام الحاكم في أوكرانيا”.‭ ‬

كما وعد جوزيب بوريل مسؤول السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي بعقوبات مالية هي أشد ما فرضه الاتحاد على الإطلاق.

وقال بوريل “هذه من بين أحلك الساعات التي تمر بها أوروبا منذ الحرب العالمية الثانية”.

ولم يتضح على الفور النطاق الكامل للعملية العسكرية الروسية لكن بوتين قال إن “خطتنا لا تشمل احتلال الأراضي الأوكرانية. لن نفرض أي شيء بالقوة”.

وقال بوتين، الذي كان يتحدث بينما عقد مجلس الأمن الدولي اجتماعا طارئا في نيويورك، إنه أمر القوات الروسية بحماية الشعب وناشد الجيش الأوكراني إلقاء سلاحه.
وناشد زيلينسكي زعماء العالم فرض جميع العقوبات الممكنة على روسيا، بما يشمل بوتين.

وبعد ثلاث ساعات من إصدار بوتين الأمر، نقلت وسائل إعلام روسية عن وزارة الدفاع الروسية القول إنها دمرت بنية تحتية عسكرية في القواعد الجوية الأوكرانية وألحقت ضررا بالغا بدفاعاتها الجوية.

وفي وقت سابق، ذكرت وسائل إعلام أوكرانية أن مراكز القيادة العسكرية في كييف وخاركيف في الشمال الشرقي تعرضت للقصف بالصواريخ، بينما هبطت قوات روسية في مدينتي أوديسا وماريوبول الساحليتين.

كما أعلنت روسيا تعليق عمليات الشحن في بحر آزوف. وتسيطر روسيا على المضيق المؤدي إلى البحر حيث لدى أوكرانيا موانئ منها ماريوبول.

وقبل ساعات من بدء الغزو، ناشد الانفصاليون مساعدة موسكو في وقف عدوان أوكراني مزعوم، وهي مزاعم نفتها الولايات المتحدة ووصفتها بأنها دعاية روسية.

وتراجعت الأسهم العالمية وعوائد السندات الأمريكية، بينما ارتفع الدولار والذهب بعد كلمة بوتين. وقفز سعر خام برنت متجاوزا مستوى 100 دولار للبرميل للمرة الأولى منذ 2014.

وقال بايدن، الذي استبعد إرسال قوات أمريكية إلى الأرض في أوكرانيا، إن بوتين “اختار حربا مع سبق الإصرار ستؤدي إلى خسائر فادحة في الأرواح ومعاناة بشرية”.
وأضاف بايدن الذي تحدث إلى زيلينسكي عبر الهاتف “روسيا وحدها المسؤولة عن الموت والدمار الذي سيحدثه هذا الهجوم، وسترد الولايات المتحدة وحلفاؤها وشركاؤها بطريقة متحدة وحاسمة”.

وأدان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الإجراء الروسي بينما قال الأمين العام لحلف شمال الأطلسي ينس ستولتنبرج إن أعضاء الحلف سيجتمعون للتعامل مع تبعات “الهجوم الروسي المتهور وغير المبرر”.

وتحدث الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش بعد اجتماع مجلس الأمن موجها نداء إلى بوتين لوقف الحرب “باسم الإنسانية”.

وجددت الصين، التي وقعت معاهدة صداقة مع روسيا قبل ثلاثة أسابيع، دعوة جميع الأطراف إلى التحلي بضبط النفس ورفضت وصف تصرف روسيا بأنه غزو.
وقال رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون إن بوتين اختار “طريق إراقة الدماء والدمار”.

وأغلقت أوكرانيا مجالها الجوي أمام الرحلات المدنية مشيرة إلى وجود مخاطر كبيرة على السلامة، في حين حذرت الهيئة التنظيمية للملاحة الجوية في أوروبا من مخاطر الطيران في المناطق المتاخمة لروسيا وروسيا البيضاء.

ومن جانبه دعا رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون إلى اجتماع طارئ “في أقرب وقت ممكن” لرؤساء دول أو حكومات حلف شمال الأطلسي (ناتو) للبحث في الغزو الروسي لأوكرانيا الذي وصفه بأنه “كارثة للقارة الأوروبية”.

وقال مراسل لرويترز إن دوي انفجار سُمع في العاصمة الأوكرانية كييف عند الظهر تقريبا بالتوقيت المحلي (1000 بتوقيت جرينتش)، ضمن سلسلة انفجارات بدأت بعدما شنت روسيا عملية عسكرية في أوكرانيا.

وبدوره قال مستشار للرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في إفادة صحفية اليوم الخميس إن أوكرانيا تتعرض لموجة ثانية من الضربات الصاروخية.

وتقول السلطات في كييف إن الموجة الأولى، التي انطلقت بعد وقت قصير من الأمر الذي أصدره بوتين بشن عملية عسكرية صباح اليوم، أصابت مراكز القيادة العسكرية وأبنية أخرى في عدة مدن أوكرانية

مقالات ذات صلة